الإمام أحمد بن حنبل
128
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
15815 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ابْنُ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ « 1 » : كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ ، وَالرُّبُعِ ، وَالنِّصْفِ ، وَيَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ ، وَالْقُصَارَةَ ، وَمَا يسَقَي « 2 » الرَّبِيعُ ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا ، وَكَانَ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْحَدِيدِ ، وَمَا شَاءَ اللَّهُ ، وَيُصِيبُ مِنْهَا مَنْفَعَةً ، فَأَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا ، وَطَاعَةُ اللَّهِ « 3 » ، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْفَعُ لَكُمْ ، إِنَّ النَّبِيَّ يَنْهَاكُمْ
--> رواه عن شعبة ، متصلًا بذكر واسع بن حَبَان بين محمد بن يحيى بن حَبَّان ، ورافع بن خَدِيج ، وأنَّ غير حماد رواه عن شعبة منقطعاً كهذه الرواية . ثم نقل عن الحميدي قوله : قال لي أبو زيد المدائني : حماد بن دُلَيل أثبت عليه ، فإن شعبة كذا حدثنا عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان ، عن عمه . وأخرج الحميدي ( 408 ) عن سفيان ، عن عبد الكريم قال : اسم الذي سرق : فيل . وقال ابن بشكوال في " غوامض الأسماء المبهمة " بعد الخبر ( 104 ) : العبد المذكور اسمه : فتيل ، وقيل : فيل . وذكر أن الغلام كان لعمة محمد بن يحيى ابن حَبَّان ، وعند البيهقي في " السنن " 262 / 8 كان غلاماً لعمه واسع بن حبان . وقد سلف برقم ( 15804 ) ، وذكرنا هناك روايات من وصله . ( 1 ) القائل " كان أحدنا " هو أُسيد بن ظُهير ، وزيادة " عن رافع بن خديج " في الإسناد هنا ، تُوهم أنه هو القائل ، وليس كذلك ، ولم ترد هذه الزيادة في " مصنف عبد الرزاق " ، والحديثُ من طريقه . ( 2 ) في ( ق ) و ( م ) : وما سقى . وهو الوارد في " مصنف " عبد الرزاق . ( 3 ) عبارة : " وطاعة اللَّه " ليست في ( ظ 12 ) .